/ الفَائِدَةُ : (5) /

07/03/2026



بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . / مَوْقِعُ عَالَمِ البَرْزَخِ الصَّاعِدِ مِنْطَقَةٌ بَيْنَ عَالَمَيْنِ مِنْ عَوَالِمِ الدُّنْيَا / المَعْرُوفُ فِي كَلِمَاتِ أَصْحَابِ عُلُومِ المَعَارِفِ : أَنَّ (عَالَمَ البَرْزَخِ الصَّاعِدِ) يُمَثِّلُ الحَدَّ الفَاصِلَ بَيْنَ عَالَمِ الدُّنْيَا وَعَالَمِ الآخِرَةِ الأَبَدِيَّةِ ؛ بَيْدَ أَنَّ التَّحْقِيقَ يُفْضِي إِلَىٰ أَنَّهُ طَوْرُ هُجُوعٍ وَبَرْزَخِيَّةٍ بَيْنَ مَرْحَلَتَيْنِ مِنْ مَرَاحِلِ الدُّنْيَا ذَاتِهَا ، وَهُمَا : (عَالَمُ الدُّنْيَا الأُولَىٰ) وَ(عَالَمُ آخِرَةِ الدُّنْيَا ـ الرَّجْعَةِ ـ ) . وَهَذَا العَالَمُ الأَخِيرُ هُوَ المَقْصُودُ مِنْ عُنْوَانِ (الآخِرَةِ) الوَارِدِ فِي كَثِيرٍ مِنَ السِّيَاقَاتِ القُرْآنِيَّةِ النَّاظِرَةِ لِحَقِيقَةِ الكَرَّةِ إِلَىٰ الأَرْضِ ؛ إِذْ تَتَعَدَّدُ رَجَعَاتُ الإِنْسَانِ لِهَذِهِ النَّشْأَةِ التُّرَابِيَّةِ ، بِاسْتِثْنَاءِ مَنْ حَاقَ بِهِمُ العَذَابُ الإِلَهِيُّ المُعَجَّلُ فِي غَابِرِ دُنْيَاهُمُ الأُولَىٰ . وَصَلَّى اللهُ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَطْهَارِ